Aymen Khalil


عزيزي الزائر نرحب بك في منتدانا و نتمنى لك قضاء وقت ممتع و مفيد
انت غير مسجل لدينا تواجدك معنا يشرفنا
فسجل وستجد المفاجئات.

Aymen Khalil

اهلا بكل زائر ارجو انكم تسجلوا في منتدانا الغالي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  راقب عينيك اليوم... لتحافظ على نظرك غداً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aymenmessi10
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 389
نقاط : 1285
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 21
الموقع : http://aymenkhalil.mam9.com

مُساهمةموضوع: راقب عينيك اليوم... لتحافظ على نظرك غداً   الجمعة فبراير 25, 2011 8:27 pm


ليس ضعف النظر المرض الوحيد الذي قد يصيب عيوننا، بل ثمة أمراض كثيرة قد تصيب الشبكيَّتين أو الجفنين... إليكم بعض التفاصيل.

تبطّن الشبكية طبقة العين الداخلية. تتلقى الصور التي تلتقطها العين، وتحوّلها إلى إشارات كهربائية من ثم ترسلها إلى الدماغ بواسطة العصب البصري.
تتألف الشبكية من طبقات كثيرة مكوّنة من خلايا، ولكل طبقة وظيفة محدّدة. يحدث الانفصال الشبكي بالتالي عند انفصال «الطبقة الطلائية الصبغية» عن «الطبقة العصبية الداخلية». من المهم ذكر هاتين الطبقتين تحديداً، لأن أي انفصال قد يحدث بين الطبقات الأخرى لا يُعتبر انفصالاً شبكياً، إنما قد يُرجَع إلى أمراض أخرى. مع ذلك، ليس سهلاً دوماً على طبيب العيون تمييز الفارق بين الإثنتين. يُذكَر أن سائلاً يُدعى «سائل ما تحت الشبكية» موجود بين الطبقتين المنفصلتين.
عوامل الخطر
يُعزى معظم حالات الانفصال الشبكي إلى تمزّق أو ثقب في الشبكية، والإصابة به شائعة:
- لدى من يعانون من قصر نظر.
- لدى من خضعوا لجراحة نتيجة الإصابة بالماء الأبيض.
- لدى من عانوا مسبقاً انفصالاً في الشبكية (معاودة ظهور المرض في العين نفسها أو إصابة العين الأخرى).
- نتيجة التهابات داخل العين.
- نتيجة جروح أو صدمات في العين.
- إن كان بعض مناطق الشبكية هشًّا.
- في حالة وجود أورام في العين.
أعراضه المحتملة
«الأجسام الطافية»
عبارة عن سحابات صغيرة رمادية أو سوداء تمر أمام العين، وتُشبّّه أحياناً بخيوط العنكبوت. تتحرّك هذه الأجسام مع حركة البصر، ونراها خصوصاً حين يكون النور قوياً أو الطقس مشمساً. مع ذلك، ليس جميع الأجسام الطافية بالضرورة من عوارض انفصال الشبكية، بل تعكس تغيرات في السائل الهلامي الشفاف الذي يملأ جزءاً كبيراً من العين. مع التقدّم في السن، يصبح هذا السائل أقل شفافيةً وقد يعطي الشعور بوجود أجسام طافية. قد تترافق التغيرات في السائل الهلامي أيضاً مع أضواء صغيرة ملوّنة.
الوميض
قد تكون رؤية أضواء غير اعتيادية، كالوميض، ناجمة عن تمزّق في الشبكية.
اختلال في المجال المرئي
قد يُعزى ظهور بقعة أو غشاوة سوداء تخفي جزءاً من المجال المرئي، إلى انفصال شبكي بصدد الحدوث. فأي انفصال يصيب مركز الشبكية (البقعة الصفراء) يشوّش الرؤية المركزية، الأمر الذي يقلل حدّة البصر. لذلك، يستدعي ظهور أحد هذه العوارض أو الكثير منها استشارة طبيب عيون فوراً.
علاجه
يكمن الحل التقليدي لعلاج انفصال الشبكية في الجراحة، وليس الليزر. يحتّم بعض التقنيات فتح العين، بخلاف البعض الآخر، لكن الجراحة هدفها الأساسي سد الثقوب والتمزّقات في الشبكية. مع ذلك، قد يعاود الانفصال الشبكي الظهور بعد الجراحة، ما يستدعي إجراء جراحات عدة. كلما أبكرنا في الخضوع للجراحة، ازدادت فرص نجاحها؛ لكن كلما تأخرنا، تصبح الشبكية، المرنة في البداية، قاسية، ويصعب بالتالي إعادة لحمها.
يُذكَر أنه قبل الجراحة، من الصعب التنبؤ بدرجة البصر التي سيستعيدها المريض.
الوقاية منه
لا بد من مراقبة طبقة العين الداخلية لدى المعرّضين لعوامل الخطر التي تحدّثنا عنها آنفاً. عند فحص العين من الداخل، نكتشف من وقت إلى آخر مناطق هشّة داخل الشبكية قد تتسبب يوماً ما بانفصال شبكي. لمنع ذلك، تُقوّى هذه المناطق بواسطة الليزر.
جفن العين
الجفون تحمي العيون، لذا فإن أي مرض تصاب به قد يرخي بأثره على العين. تتعدد الإصابات في الجفون، لكننا سنتطرق إلى الأمراض الأكثر شيوعاً، والأورام التي قد تكون خطيرة.
الأمراض
قد تُصاب الجفون بالبكتيريا (منها العنقودية)، الفيروسات (منها الهربس البسيط والحزام الناري)، الفطريات (أو العدوى الفطرية)، والطفيليات (مثل القمل). إليكم الأمراض الأكثر شيوعاً:
دمل العين (شحاذ العين)
يظهر في جريب أحد الرموش أو أكثر، وهو عبارة عن بثرة صغيرة رأسها أصفر اللون تتكوّن نتيجة البكتيريا العنقودية. حين ينفقئ هذا الدمل، يخرج منه القيح الذي كان يملأه، ويخف بالتالي الألم والاحمرار في الجفن.
البردة
هذا المرض شائع جداً وقابل للمعاودة، عبارة عن التهاب واحدة أو أكثر من الغدد الموجودة في الجفون. تتمثل عوارضه في احمرار الجفن، وظهور دمل متفاوتة الحجم وبدرجات ألم مختلفة.
خراج الجفن
هذا المرض أكثر خطورةً من غيره، إذ يتكوّن قيح داخل الجفن نتيجة إصابة بكتيرية.
العلاج
تظهر لنا شهادات كثيرة بأن المصريين كانوا يولون عنايةً كبيرة بطب العين. فكانوا يكافحون مثلاً التهابات الجفون (وأيضاً التهاب الملتحمة) بواسطة قطرات العين وأنواع مختلفة من المراهم الموضية. أمّا اليوم، فيوصي الأطباء بما يلي:
- الحفاظ على نظافة الجفون والرموش.
- استخدام قطرات للعين ومراهم ذات مضادات حيوية ومضادة للالتهاب.
- إن لم يكفِ ذلك، فلدينا خيار الجراحة، إذ يسمح شقّ بإخراج القيح إذا ما وُجد، وتسريع عملية الشفاء. قد تتم الجراحة بتخدير موضعي.
- تتطلب الحالات الخطيرة أحياناً علاجاً عبر الفم أو بواسطة الحقن.
أورام الجفون
تتألف الجفون من أنسجة كثيرة، من ضمنها الجلد، العضلات، الشحم، الأوعية الدموية، الغدد والملتحمة. وكل من هذه الأنسجة قد يُصاب بأورام حميدة أو خبيثة، ما يضعنا أمام أنواع مختلفة من الأورام.
لكن إن سمحنا للورم بالنمو، قد يجتاح تدريجاً الأنسجة المحيطة بالجفون، فضلاً عن أن الأورام الخبيثة ترسل نقائل عن بعد إلى أعضاء أخرى. وبما أن العلاج بات اليوم أكثر فاعليةً مما كان عليه سابقاً، لا بد من التنبّه إلى العوارض التي تستدعي استشارة طبية فوراً، بمعنىً آخر كل آفة ظهرت أخيراً ولم تختفِ، لا سيما:
- إن كان لونها داكناً؛
- إن كانت تنزف بسهولة؛
- إن كانت الرموش تتساقط؛
- إن كان حجمها يزداد سريعاً.
وكل آفة ظهرت منذ وقت بعيد إنما آخذة في التغيّر:
- ازداد حجمها.
- تغيّر مظهرها أو لونها.
- تنزف بسهولة.
- تترافق مع تساقط في الرموش.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aymenkhalil.mam9.com
 
راقب عينيك اليوم... لتحافظ على نظرك غداً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Aymen Khalil :: منتديات الأسرة :: الصحة والحياة والغذاء :: التغذية والصحة-
انتقل الى: